ي وحشتك !
لما أحن لهرجتك و تاخذني اللهفه
كذا من دون وعي لسكتك ~
و اجلس أغني لک و اقول
ي ورد في كل الفصول ، محبوبك
في حالة ذبول ، ما عاد تغريہ الحياة ،
إلا بشوفة ضحكتك .
سمراء وملّيحه وملحها يربك القلب .
قد ايش بتكون حياتي جميله لو اقدر ارجعك زي قبل.
تجول بخاطري لامن طريتك؟أماني مالها أول وتالي.
النور كنه من محيّاك مسروق والزين واجد بس مايشبهونك!
- ارجع وشد على يدي وقول انك من غيري ماتعيش، تعال شوي ترى طفا نور الأماكن في غيابك واشتقنا شوي.
للأسف أني م اقرأ لهم ،
_
يامن هواه اعزُه و اذلني ، كيف السبيل إلى وصآلك دُلني ؟ انت اللذي حلفتني و حلفت لي ، و حلفت انك لا تخون فـ خنتني.
ادري بتجيني وعينك بالشقى غرقا وبتحاول بقد ما تقدر ترجعني
الله يسهل لدربك سكة الفرقا وأنا على قولتك الله يوفقني.
الورد لامن مات و أعلن ذبوله ما ينفعه قطر الندى لو بعد حين.
ظلليني يا غمامات اللقا امطريني و انزعي ذاك الحنين.
أرسمني في سماك واذكرني بالحكي وان حنت أشواق اللقى انا كلي اجيك .
الشعور اللي بغيته م عصاني، التناقض فيني مخلوق بترف !
مَ اقول اني كرهتك ي اناني، ايه احس ب شوق لكنك قرف.
من بديت استصغر شعور العتاب حبل وصلك ما حرصت امسكه،
اذكر اني كنت اخاف من الغياب، المخيف اني بديت اتعوده.
يامكثرك في خافقي رغم الغياب ..
هقيّت اني انا وياه نبقى
فالسنين احباب !
و اثاري عشرته عيّت تكمل
عامها الاول ')
- يا فرح لون الصبح
و ورد الخريف؟ يا طرب عصفور و العالم
أصم
يا صباح الذكرى و صوت الحفيف
يا فرح عقب الغياب
نام ووحلم.
وصار عابر! يكتب بصوته حنين ويشعل بصدره منابر ويلمح بوجه الملا ضحكة أحباب وحكايا، عاش يطبطب فوق كتفه وإنكسر مليون مره ، بس يكابر.
مرّيني الليله وبس ! هاتي يدينك للطرق و لوجهي المرمي سهر.
لما تكون مشاعرك لشخص
ومو عارف كيف توصل مشاعرك له ؟
هنا ممكن تقول -حبيتو بيني وبين نفسي-
وتكتفي كذا .
وان عاتبـوا ,صار العتب بـ شفاههم ود وحنين
”مدللين أحبـاب قلبي مدللين“.
بطل ترتب كل حاجه وتفكر بكل حاجه ,
اترك الحاجات لوحدها اضحك بعفويه
انبسط وتذكر انه اشخاص كثير مُمكن ينبسطون
عشان ضحكتك.
- اضحك وانسى~o)-
-
وليّا مع عينيك ميعاد ، تعال أتصالح معاها.
معاك الليل لو طول يا حلوه ويا حلو طوله ..
من تجي تسهر معايّ الصبح !
تنسيني سالفة أمس ، تلم غيوم الفرح
ويهطل مطرها نفح .
من تجي تسهر معايّ الصبح !
تمليني حكاية أُنس ، تدفيني من دفا
هَـ الشمس وتبقى عطرها لَ ثاني صُبح.
لو ننثر الاحلام
لعيون الايام ماضمها صدر وزمان
ومدينه،تكبر بنا من عام لعام وتموت
في سجن الحنايا حزينه.