-
*
-
مُستاءة جدًا ..
أسطرُ حروفي وأكتُب بـ ملء خيبتي ؛ لـِ تبقى كلماتي أسيرة في برّ الضياع ؛
ياسيدي ؛
لستُ بـ أنثى غبيّة ؛ كذباتُك يستوعبها أيُ عقلٍ بشريّ !
لكِن الفرق بيني وبين البشرية ؛ أنني أحاول تصديقك .. وأخلقُ لك أعذارًا وهميّة !
ويهمس قلبي بـ ألم / لعل الأيام تكُون كفيلة بـ تشريد الضباب الذي يغطّي عقلي قبل قلبي ..
أنا ضعيفة جدًا ؛ ضعيفة لـ درجة أنني أهربُ كثيرًا من واقعي ؛
ضعيفة لـ درجة أنني لا استطيع إفصاح مشاعري بأريحية لك ..
أسطرها على الورق ويقرأها المآرّة والعابرون وَ . . . فقط !
ضعيفة لـ درجة أنني أحببتُك !
قلبي كان سيء في اختيارك ؛ كما كان سيء في تعامله معك .. سيءٌ جدًا !
لازلتُ أذكرُ ذلك الصباح الذي خيّبت به أملِي .. أوه تغيّر حالي كثيرًا !
لازلتُ أذكر خوف أمي ؛ وصوتها المليء بالألم لأجلي ..
لازلتُ أذكر كيف كانت أمي كُل ليلة تصنعُ لي علاجاتٍ شعبيّة ؛ آملةً في شفائي !
كُنت أود أن أقول لأمي خُذي هذه الأدوية والعقاقير .. لا أمل في الشفاء ..
وكانت صديقتي ترسلُ لي في كُل ليلة ؛ هل أنتِ بـ خير ؟
ويهزمنِي ضعفي ! فأبكي كثيرًا على وسادتي .. وأكتمُ آهاتي خوفًا من ان يسمعُني إخوتي الصغار ..
وأردُ عليها بـ رسالةٍ أخرى / أنا بخير أطمئني ..
والجميع لا يعرف ؛ مابي ؟ ولِم تغيّر حالي ؟ ولِم اختفت بسمتِي ؟ ولِم تدهورت صحتي ؟
أممم أذكرُ أيضًا تلك الأيام المُتتالية ؛ التي تدهورت صحتي بها كثيرًا ؛ أذكرها جدًا !
أذكرُ كيف كُنت أريد أن أقف بإستقامة ؛ وسريعًا ما أشعرُ بـ دوار وأعود لـِ سريري قبل أن أسقط ..
حينها كُنت مغرمة بـ قراءة الكُتب ؛ وبالصور الرمادية ؛ وبـِ الشِعر الحزين !
بكيتُ بما يكفي .. هه وخذلتني بما يكفي ..
طوال تلك الأشهر الماضية ؛ أشعرُ أني بدأت أستعيد قوتي ؛
أووه آعتذر ! أي قوة أملُك أنا ؟ .. كُنت أقصد أنني بدأت أصبح قويّة !
أصبحتُ قادرة على إسعاد نفسي بـ نفسي ..
وبـ جدارة ! أسعدتُ من حولي ؛
أصبحتُ أقوى بـ كثير ..
همست لي قريبتي في الأيام الماضية / كادي تغيرتي كثيرًا ؛ بدأتي تستعيدين صحتك وابتسامتك لا تفارق ثغرك !
أجبتُها بـ ضحكةٍ عالية / وكيف ستسعدُون وأنتم لاترون ابتسامتي ؟
ضحكت كثيرًا وأعقبت / صحيح ! تملكين ثقة عالية وابتسمَت .. وابتسمتُ أنا ..
أريدُ أن أخبرك شيئًا يسيرًا ؛
كتبتُ هذه الحروف لـ تكُون النهاية ؛ ليلتئم الجُزء المثقوب من قلبي ..
لأخبرك /
أنني أصبحتُ ناضجة بما يكفِي ..
وأنني سعيدة بـ قدرِ هذا الحُزن الذي يغطّي العالم ..
وأنك لاشيء بالنسبة لي ؛ وانتهينا .
#بقلم كادي السحيباني
راقت لي ):
-
مُستاءة جدًا ..
أسطرُ حروفي وأكتُب بـ ملء خيبتي ؛ لـِ تبقى كلماتي أسيرة في برّ الضياع ؛
ياسيدي ؛
لستُ بـ أنثى غبيّة ؛ كذباتُك يستوعبها أيُ عقلٍ بشريّ !
لكِن الفرق بيني وبين البشرية ؛ أنني أحاول تصديقك .. وأخلقُ لك أعذارًا وهميّة !
ويهمس قلبي بـ ألم / لعل الأيام تكُون كفيلة بـ تشريد الضباب الذي يغطّي عقلي قبل قلبي ..
أنا ضعيفة جدًا ؛ ضعيفة لـ درجة أنني أهربُ كثيرًا من واقعي ؛
ضعيفة لـ درجة أنني لا استطيع إفصاح مشاعري بأريحية لك ..
أسطرها على الورق ويقرأها المآرّة والعابرون وَ . . . فقط !
ضعيفة لـ درجة أنني أحببتُك !
قلبي كان سيء في اختيارك ؛ كما كان سيء في تعامله معك .. سيءٌ جدًا !
لازلتُ أذكرُ ذلك الصباح الذي خيّبت به أملِي .. أوه تغيّر حالي كثيرًا !
لازلتُ أذكر خوف أمي ؛ وصوتها المليء بالألم لأجلي ..
لازلتُ أذكر كيف كانت أمي كُل ليلة تصنعُ لي علاجاتٍ شعبيّة ؛ آملةً في شفائي !
كُنت أود أن أقول لأمي خُذي هذه الأدوية والعقاقير .. لا أمل في الشفاء ..
وكانت صديقتي ترسلُ لي في كُل ليلة ؛ هل أنتِ بـ خير ؟
ويهزمنِي ضعفي ! فأبكي كثيرًا على وسادتي .. وأكتمُ آهاتي خوفًا من ان يسمعُني إخوتي الصغار ..
وأردُ عليها بـ رسالةٍ أخرى / أنا بخير أطمئني ..
والجميع لا يعرف ؛ مابي ؟ ولِم تغيّر حالي ؟ ولِم اختفت بسمتِي ؟ ولِم تدهورت صحتي ؟
أممم أذكرُ أيضًا تلك الأيام المُتتالية ؛ التي تدهورت صحتي بها كثيرًا ؛ أذكرها جدًا !
أذكرُ كيف كُنت أريد أن أقف بإستقامة ؛ وسريعًا ما أشعرُ بـ دوار وأعود لـِ سريري قبل أن أسقط ..
حينها كُنت مغرمة بـ قراءة الكُتب ؛ وبالصور الرمادية ؛ وبـِ الشِعر الحزين !
بكيتُ بما يكفي .. هه وخذلتني بما يكفي ..
طوال تلك الأشهر الماضية ؛ أشعرُ أني بدأت أستعيد قوتي ؛
أووه آعتذر ! أي قوة أملُك أنا ؟ .. كُنت أقصد أنني بدأت أصبح قويّة !
أصبحتُ قادرة على إسعاد نفسي بـ نفسي ..
وبـ جدارة ! أسعدتُ من حولي ؛
أصبحتُ أقوى بـ كثير ..
همست لي قريبتي في الأيام الماضية / كادي تغيرتي كثيرًا ؛ بدأتي تستعيدين صحتك وابتسامتك لا تفارق ثغرك !
أجبتُها بـ ضحكةٍ عالية / وكيف ستسعدُون وأنتم لاترون ابتسامتي ؟
ضحكت كثيرًا وأعقبت / صحيح ! تملكين ثقة عالية وابتسمَت .. وابتسمتُ أنا ..
أريدُ أن أخبرك شيئًا يسيرًا ؛
كتبتُ هذه الحروف لـ تكُون النهاية ؛ ليلتئم الجُزء المثقوب من قلبي ..
لأخبرك /
أنني أصبحتُ ناضجة بما يكفِي ..
وأنني سعيدة بـ قدرِ هذا الحُزن الذي يغطّي العالم ..
وأنك لاشيء بالنسبة لي ؛ وانتهينا .
#بقلم كادي السحيباني
راقت لي ):
Liked by:
Do_Ody~
لأجلك
ابوغازي
ƘShƼɑ̠
Darkness.
wa الهلال.
منوي.
Sara
هاجر ✨
الحمد الله