_
أنتي وقلبي والقدر ؟
قصة لم نعلم متى رٌتبت أحداثها
فَ في أول نقاش كان بيننا رميت بي في بحر العشق حتى أصبح قلبي في حُبك غارقاً
فَ عندما حادثتك شعرت بأن كل مابي ملأته الحياه وعندما إستمعت لصوتك إطمئن قلبي ونبت به الأمل
فَ انتي قد جعلتي قلبي متيماً بك وبُتر منه الألم وكأنك شيئاً أرسل لي من السماء ليطرد الحزن من قلبي
و لذا أحببتك بين ليلة وضحاها !
ربما أني لم أتأمل عينيك قط ولم أمسك بيديك ولم أتذوق لذة عناقك
ولم أغني تحت المطر برفقتك , ولم اسر فوق الأرصفه وانا ممٌسك بيدك .
ولم أبكي ليلة بين أضلعك , ولم أقبل قلبك ولايدك .
فقد كان لقائنا أمنية لازالت خيال ؟
تمنيت كثيراً أن أغفو يوماً بين يداك
أن أرى عيناك السوداء فَ أصبح مهلوساً بِك
أن أمسك بيدك فَ أشعر أن الحياة أصبحت تملأا قلبي .
لقائنا ؟ أمنيه حاولت ترتيبها بمخيلتي كل ليله .
حلُمت مره أني أمسك بيديك وأنا أغني إليك تحت المطر
عانقتكِ كثيراً : فقد كُنت أعانقك تارة وتارة أخرى أتامل عينيك
كانت السعاده تملأنا , وكانت إبتسامتك سبباً لأن يُبتر الحُزن من قلبي
لكن بجرد أن أفتح عيناي أعود لواقعي المُر
ويتبعثر حُلمي وتختفي إبتسامتي فَ يُصبح كل ماحولي باهت
كانت أمنيتي الوحيده أن ألقاك وبعد ذلك أقسمت أني لن أتمنى شيئاً أخر !
لكن في عامنا الجديد في أخر ليالي فبراير أرسل القدر لنا الفراق.
قصة لم نعلم متى رٌتبت أحداثها
فَ في أول نقاش كان بيننا رميت بي في بحر العشق حتى أصبح قلبي في حُبك غارقاً
فَ عندما حادثتك شعرت بأن كل مابي ملأته الحياه وعندما إستمعت لصوتك إطمئن قلبي ونبت به الأمل
فَ انتي قد جعلتي قلبي متيماً بك وبُتر منه الألم وكأنك شيئاً أرسل لي من السماء ليطرد الحزن من قلبي
و لذا أحببتك بين ليلة وضحاها !
ربما أني لم أتأمل عينيك قط ولم أمسك بيديك ولم أتذوق لذة عناقك
ولم أغني تحت المطر برفقتك , ولم اسر فوق الأرصفه وانا ممٌسك بيدك .
ولم أبكي ليلة بين أضلعك , ولم أقبل قلبك ولايدك .
فقد كان لقائنا أمنية لازالت خيال ؟
تمنيت كثيراً أن أغفو يوماً بين يداك
أن أرى عيناك السوداء فَ أصبح مهلوساً بِك
أن أمسك بيدك فَ أشعر أن الحياة أصبحت تملأا قلبي .
لقائنا ؟ أمنيه حاولت ترتيبها بمخيلتي كل ليله .
حلُمت مره أني أمسك بيديك وأنا أغني إليك تحت المطر
عانقتكِ كثيراً : فقد كُنت أعانقك تارة وتارة أخرى أتامل عينيك
كانت السعاده تملأنا , وكانت إبتسامتك سبباً لأن يُبتر الحُزن من قلبي
لكن بجرد أن أفتح عيناي أعود لواقعي المُر
ويتبعثر حُلمي وتختفي إبتسامتي فَ يُصبح كل ماحولي باهت
كانت أمنيتي الوحيده أن ألقاك وبعد ذلك أقسمت أني لن أتمنى شيئاً أخر !
لكن في عامنا الجديد في أخر ليالي فبراير أرسل القدر لنا الفراق.