Ask @x5rabysh2msx:

‏- كيف تصف نفسك ؟

ميريم الدهمشي "
واللهِ أخجل من نفسي لـمّا بكيت على حال المسلمين في #الباغوز وكيف قتلوا بدمٍ بارد !
أهذا ما أستطيع فعله التعاطف فقط ؟
أو أن أُحمّل بالقهر وأنا رابضة في الفراش دون حِراك وفي الجانب الآخر يقتتِلوا ؟

View more

كيف كنت قبل خمسة سنين؟ وكيف تظنك بعد خمس؟ :

          مجهول.
خمسِ سنوات*
__
كنت ذاك الشخص المكتئب المتنمر عليه الوحيد الذي كَرِهَ الحياة بما فيها
كانت بداخلي ثورة غضب لهيبٌ تستعر -أرجو لها العودة- ،
كانت تلك أُولى بدايتي في كراهية المجتمع (ولا زلت أكره ولله الحمد)
..
أما عن بعد خمس سنوات كيف سأصير
أتمنى أن تكون نهايتي في الدنيا قد حلّت فتروح روحي لبارئي بحُسن الختام وإلى جنّته مسيري
لأن العيش في دنيا كهذه حرام يُخشى على نفس المرء من أن يقع في الفتنة
ربي أعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن

View more

عٌـبُـآرآتْ :

ناصر العنزي
لا شيء مضحك
لا شيء محزن
لا شيء ملوّن
لا شيء باهت
لا صحو ولا نيام
ماتت همّة “محاولة إكمال العيش”
لا حياة ؛ ولا موت !
__
استفزني تشكيل كلمة “عبارات”
أرى أنها كحال هذا المجتمع الأحمق الذي يراها مزخرفة تعطي شكلًا رائعًا (وهي على خطأ)

View more

-

ميريم الدهمشي "
أنا آسفة يا سُميت والدي بأنني أكرهك بهذا الكمّ الهائل وبهذا الكيف الكبير الذي يصير ..
تصوّر أنني بتُّ أكره ملامح وجهي التي تُشبهك !
أكره حالي الشغوف التي تنتظر منك فألًا طيّبًا وترجو منك إصلاحًا (والصُلح خير) !
ما يجعلني أكرهك أنني أحزن كثيرًا بسببك ! ، جعلت مني شخصًا مضطهدًا خائفًا من نفسه
حزنت لأنك أنت والدي !
حزنت كثيرًا للذي وهبك الله من عِلمٍ وتفقيهًا في دينه يصدر منك ما تكرهه النفس وتبغضه
فلا أدري بذلك أأفخر أم أمتهن ؟

View more

#_

سعيد
زمانُ الصِّبا واللهو حُييتَ بائناً ,, وإن كنت بالذكرى على البعد دانيا
تحيةَ مفجوعٍ بفقدك عالمٍ ,, على طمع الأشواق أن لا تلاقيا
أقام حميداً ثم ودَّع معذراً ,, فساعف بالعُتبى مقيماً وماضيا
وقالوا تعوَّض بالتصابي عن الصِّبا ,, زماناً عسى أن تستلذَّ التصابيا
فقلت لهم هزؤ بنفسي أنني ,, أحاول إخفاءً لِما ليس خافيا

View more

شيء يستحق التأمُل :

نُوره.
“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”
[آل عمران 169]
توقفت طويلًا عند “احياءٌ (عند ربهم) يرزقون”
أيُّ فضلٍ هذا بلغوه في موتهم ليجاوروا ربهم وفوق هذا ينعمون و يُرزقون !
يا رب بلغنا إيّاها :(

View more

Next