-مرَّ وقتٌ طويل لم نضحك فيه معاً على امرٍ ساذج لم تتجاوزنا الساعات دون ان نشعر او نتذكر متى بدأنا محادثتنا ولما ؟! مرَّ وقتٌ طويل لم نتحدث فيه لأننا نريد ان نتحدث -هكذا ببساطه- ، مرَّ وقتٌ طويل لم أغالب نعاسي رغبه في أكمال يوماً اخرَ معك ... احاديثنا اليومية هذه أفتقد بها اللهفة واللذه ، تُزعجني تلك الردود المختصره وتبكيني فكرة ان يخطر ببالي ولو لحظه أني (ثقيله عليك) ، امرٌ مؤسف ان تصبح الأحاديث واجبٌ ملزم على كلينا نؤديها ب (روتينيه مُمله).. تبرر لي سبب أنشغالك خوفاً من غيرتي واعتذر ببطارية هاتفي كي لاتظن انني اتجاهلك .. وبين خوفٍ وظن (نفتقدنا)، أتسائل دوماً هل لطول عمر حبنا سبباً في ذلك ؟! بينما كنت اعتقد سابقاً بأن أحاديثنا تكبر معه .. ! حقاً لا أعلم ، حتى ان وساوس غيرتي التي تخشاها لاتفارقني ابداً ، لربما هناك اخرى تستلذ بالأحاديث معها ؟! انتصار الجهني *-سناء
أيقنت ب أن مهما فعلت سَتعود وحيد ، ها أنا أحببت وعدت وحيد ، صاحبت وظننت ب أن الأخوه أجمل و أصبحت وحيد، شئت أم أبيت الوحده تلازمني حينما أتجه ، ضحكتي ونظرتي مكان منامي وأكلي،كلماتي وأبتسامتي،كلها تذكرني ب شكل بطيء،أنني س أبقى وحيد إلى يوم يبعثون.- كالڤن ديِڤ.-سناء