??‍♀️

Yomnaa
هل فكرت في أي مرة أن ما فعلته لم يكن كافياً ؟
الكثير منا في كثير من الأوقات يعتقد أنه ليس كافياً، ليس كافياً لكي يُحب، لكي يتم مصادقته، لكي يتم تعينه ،لكي يُقدر كما يستحق،ونتائج ذلك التفكير ليس حديثي اليوم. اليوم أتساءل هل نفكر بتمعن في أننا قد قصرنا فأدي هذا إلي ما نحن عليه الآن ؟ ولأقرب لك أيها القارئ مقصدي وغايتي فأني لا أتكلم عن منصب ما في مكان ما أو مكانة ما بين مجموعة من البشر أو درجة علمية قد تنالها بمذاكرة و اجتهاد - بعد مشيئة الله - لكني أتكلم عن الأمور الدينية والروحية هل نستغفر بما فيه الكفاية ؟ هل نحمد الله كل يوم بما فيه الكفاية علي كل تلك الأنعم التي تحيط بنا من حيث لا نعلم ؟ هل نتأمل في خلق الله ونسبح بحمده ونعظم قدراته بما يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ؟
التقصير هو داء العصر في نظري، بعيدا عن العلاقات الخارجية، البعض منا يقصر في إصلاح ورعاية الداخل والخارج والأمور الدينية والدنوية ومع كل ذلك التقصير نضحك علي أنفسنا بعبارات مثل ( انا جبت أخري خلاص ) ومن المحتمل أن ما فعله لم يكن كافياً ليثبت انه بالفعل قد وصل لأقصي ما يتحمل وأيضاً مثل ( انا تعبت جدا بقي ومش قادر أكمل ! ) والأكيد أن الله لم يكلف ذلك الشخص بما لا يحتمل لكي لا يكمل بل كلفه الله بما يقدر عليه ويستطيع تخطيه لكن الكثير يفضل تفسير كسله وضعف إرادته وهشاشته بتفاسير له علاقة بشكل ما أو بأخر بأن الله لم يكتب له ذلك - ولكي لا يختلط عليك الأمر علي القراء يوجد فرق كبير بين ان يغلق الله الباب أمامك بعد أن حاولت العديد والعديد من المرات وبين أنك لم تفعل ما هو كافياً لكي تنال جزاء عملك .
هذا ما أعتقده
- يمني -
٩/٦/٢٠١٩