Ask @yousefmasoud:

~المساحة لديك لكتابة شيء ما..? "أي شيء ببالك?"

‏"أنا لن أخون تماسكي
هوِّن عليك
ولن أجازف باحتمالٍ مُهملِ
ما جئتُ أسأل كيف حالكَ
لا تخفْ..
فالحال أصعب من حديثٍ مُجملِ
أنا غالبًا أنساكَ
في السهو الخفيف
ولا أخاف من الحنين الأولِ
لكنّ بي
حمّى سؤالٍ واحدٍ:
هل كنتَ مثلي في الغياب تحنُّ لي؟"

View more

مساحة أيَُها البؤساء ?

"في كُلّ مرة تصفّحتُ فيها "فيسبوك"، كان لا بُدَّ لي أن أرى صورةً لأحدِهم وقد كُتِبَ فوقها "تُوفيّ اليوم"، البارحة، منذُ ثلاثة سنوات، أو حتّى أكثر، تستوقِفُني تلك الصور لفتراتٍ طويلةٍ من الزمن، أُحدِّقُ في تفاصيلها المخفِيّةِ أكثر مع صاحِبها، أُفكّرُ كثيراً، ذاك الشخص كان لديه عائلة، رُبما، أو حتى حُلم، كان مثلي تماماً، لم يكُن الموتُ في الحُسبانِ بالنسبةِ إليه، و سَيُنسى، تُخيفُني أكثر فكرة أنّه سَيُنسى.
تبتلعُنِي غصةً في قلبي، وأظَلُ أُفكر، كانت لديه الكثير من الخُطط التي أعدّها، عدا خُطّةً واحدة، احتمالاً واحداً لطالما أفلتَ من حساباتنا، المَوت."
هيا ظاهر عودة.

View more

أقتباس ?

"إنّ اللجوء الى الدُعاء، بعد طول تفكِير وبحث وتحليل يستنزِف النفس، فِيه معنى لطيف وإدراك بأنّ تدبير الإنسان سراب دون توفِيق الهيّ، وأنّ في وجود هذا الاله العظيم راحة تتجاوز ضعفنا البشريّ وحيرتنا المُضنيّة. صحِيح أنّني لا أستطيع التوقّف عن التفكير في أشياء كثيرة، لكنّي أجد سلوتي بالدّعاء وألجأ اليه استشعارًا بتلك اللمسة الالهيّة الكريمة التي تتجَاوز ضِيق نفسِي وخيبتها .. وإدراكًا أنّ هناك راعيَا لنَا يعلم ما بِنا أكثر منّا، وله لٌطف خفيّ يُواسينا عند التخبّط والقلق، وطلبًا لكنفِه القوِيم ومعيّته المُعِينة.
وأنّه وحده سبحانه الموفّق والميسّر .. ولا غالِب إلّا هو."

View more

يوسف كيفك .. معلش اسالك اتصالات ايش افضل شي ماستر لاله و مجال منيح ؟؟ايش تخصصات منيحه برأيك وباي جامعات موجوده لو بتعرف

الحمدلله تمام ،
اذا بدك بنفس مجال الاتصالات ، في ماستر اتصالات بجامعة بيزيت وهو مساق دولي ، بين جامعة بيرزيت والبولتيكنك كل فصل بوحدة .. وانا الصراحة بفضل الماستر بمجال الادارة لتخصصنا ..

View more

Next