Ask @YanabeeTa:

هل الأطفال عنيدين أم أننا نحن من نصنع عنادهم؟

لا يوجد طفل عنيد ولكننا نحن نعزز العناد عند أطفالنا، فالطفل مرآة لوالديه يصور سلوكهما في عقله ثم يقلدهما، والعناد معناه التصميم على الرأي، ويبدأ من سن الثانية، فيخالف قول والديه حتى يفرض نفسه ويثبت شخصيته، فإذا استجبنا له نكون قد عززنا العناد عنده، وصرنا السبب في تربيته على العناد، وإن أحسنا استيعابه وتوجيهه وعلمناه الحوار والمرونة والالتزام بالحق فإنه ينشأ غير عنيد.

View more

لماذا المراهق مثالي فوق العادة رغم أنه كثير الأخطاء؟

يقرأ المراهق في المناهج الدراسية وفي غيرها عن النظافة واللياقة والصدق والاستقامة وحسن التدبير وغيرها من الفضائل، ويتجاوب مع ما يقرأ عقلياً وعاطفياً، ومن ثم فإنه يكون حاداً في نقده للتصرفات والمواقف التي تخرج على ما يعده فضيلة.
أحد الفتيان كان جالساً إلى مائدة الطعام مع أهله، فتغيرت ملامح وجهه وظهر عليه الانزعاج الشديد، واستغرب الأب من ذلك لأنه لم يرى شيئاً غير طبيعي، وحين سأل ابنه عن سبب انزعاجه، قال: إن أخاه الأكبر بأكل بسرعة، وهذا ينافي آداب الطعام !!
فتاة رفعت صوتها على أمها لأنها استقبلت إحدى صديقاتها بثياب المطبخ، وهذا يعتبر خروجاً على آداب استقبال الضيوف !!
لا يستطيع المراهق أن يرى الفجوة التي تفصل بين النظرية والتطبيق، فهو لا يعرف مدولات الكلمات على نحو دقيق، ولا يعرف الواقع الاجتماعي للكلمات، كما لا يعرف الظروف والاعتبارات التي تحمل الناس حملاً على أن يقفوا بعض الموقف ويسلكوا بعض السلوكيات التي لا تتفق بشكل حرفي أو جيد مع ما هو موجود في الكتب والأدبيات والأخلاق.
المراهق يميل إلى الشعور بالشديد بالخطر، فهو يظن أنه إذا أخفق في مقابلة أو ظهر بمظهر غير لائق في موقف معين أو تكلم بكلمة غير مناسبة مع أحد الناس، فإن ذلك يضع كل شيء على حافة الانهيار، وذلك لأنه يمنح الأشياء أهمية مطلقة ولأنه لا يستطيع أن يرى الأشياء على أنها جزء من منظومات كبيرة فترتفع نسبة أهميتها لديه.
إن عدم نضج الجانب العقلي والشعوري لدى المراهق بشكل كافٍ هو الذي يولد في نفسه هذا القدر الكبير من المثالية، على أن مثالية المراهق لا تخلو من فائدة لأنها تنبه الأسرة والمجتمع إلى الكثير من الأخطاء السائدة.
📖 ملخص الفقرة ص١٧ وما بعدها من كتاب (المراهق: كيف نفهمه وكيف ونوجهه) للدكتور: عبدالكريم بكار

View more

هل يولد الأبناء متساوون أم متفاوتون؟

اﻷبناء كقضيب الحديد، يولودون خامة واحدة تقريباً، لكن ما يقوم به الآباء والأمهات معهم هو ما يغيرهم، خذ مثلاً الحديد:
⚓️ قضيب خام من الحديد: يساوي 5 دولارات.
⚓️ قضيب صنع على شكل نعل حصان: يساوي 11 دولار.
⚓️ قضيب صنع على شكل إبر: يساوي 355 دولار.
⚓️ قضيب صنع على شكل سكاكين: يساوي 2285 دولار.
⚓️ قضيب صنع على شكل زنبركان ساعات: يساوي 250 ألف دولار.
📖 إبراهيم الفقي

View more

لماذا يسعى المراهق للاستقلال؟

المراهقة مرحلة انتقالية بين الطفولة والرشد، ولهذا فإن أحد المفاتيح لفهم شخصية المراهق يتمثل في إدراك الأنشطة والمواقف التي يحاول المراهق من خلالها أن يثبت نفسه ولمن حوله أنه جدير بالاحترام وأنه كامل الأهلية وصاحب رأي ناضج ومعبر عن خبرة وتجربة.
مساعي المراهق للاستقلال كثيراً ما تتجلى في مجادلة والديه وإخوته في أمور تافهة وصغيرة، وهو حين يجادل لا يشك بأن رأيه صواب وأن رأي غير خاطئ مئة في المائة.
الطفل يقول (أنت) والمراهق يقول (أنا) والراشد يقول (نحن)، فمرحلة الطفولة مرحلة اعتماد واتكالية على الكبار، ومرحلة المراهقة مرحلة اعتزاز بالذات وبناء الاستقلالية، ومرحلة الرشد هي مرحلة الوعي الكامل.
في بعض الأحيان يتجلى سعي المراهق إلى الاستقلال في إغلاق باب غرفته عليه دون أي سبب يدعو إلى ذلك، فهو فقط يريد أن يؤكد أن تلك المساحة من البيت له وحده، وأنه لا ينبغي لأي أحد اقتحامها إلا بإذنه، لكن الأهل يستنكرون ذلك أشد الاستنكار، وكثيراً ما يثير في نفوسهم الشك والريبة، ولهذا فإنهم يحذرونه دائماً من إقفال الباب على نفسه، وتجده مصر على القيام بذلك من أجل توكيد الخصوصية والانعتاق من التبعية.
كثرة الخروج من المنزل تعبير آخر عن الاستقلالية، فهو في البيت يدرك أن عليه أن يتلقى الأوامر من الكبار ويرضخ لسلطتهم، بينما هو في الخارج يجد حريته واستقلاليته.
📖 ملخص الفقرة ص٢١ وما بعدها من كتاب: المراهق، كيف نفهمه وكيف ونوجهه للدكتور: عبدالكريم بكار

View more

هل هناك علاقة بين صلاح الأبناء وصلاح الوالدين؟

قال تعالى: ﴿وَكانَ أَبوهُما صالِحًا﴾
صلاح الأب له علاقة بحفظ الله لأولاده وذريته، وفي هذا دعوة لعناية الإنسان بإصلاح نفسه، وجلب الخير لذريته من بعده.
📖 مجالس قرآنية ص١٢٣ لـ عويـض العطـوي

View more