إيه هو الرد على شبهة في سورة الأعراف قوله عز و جل : "فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا" ؟

التجلي هو الظهور تدريجياً
إلى أن تصل إلى مرحلة الظهور الكامل بشكل واضح وبغير حجاب
كما في قوله تعالى: {والنهار إذا تجلى} [الليل : 2]
أي بداية من الفجر وطلوع الشمس وصولاً إلى وقت الظهيرة
حيث تكون الشمس واضحة جلية في وسط السماء لا يحجبها شيء
إذن، تجلي الرب للجبل ليس حلولاً فيه كما يظن النصارى
لكنه يعني أن الله عز وجل بدأ يظهر للجبل بشكل تدريجي
لكي يُبرهن الله عز وجل لموسى عليه السلام على عدم قدرته البشرية لرؤيته في الدنيا
والبرهان على هذا هو أن هذا الجبل الضخم القوي البنية لن يتحمل رؤيتي، فكيف بك؟!
وهكذا عند أقل وأصغر مرحلة من مراحل التجلي وظهور الله للجبل
لم يتحمل الجبل بهاء ومجد الله عز وجل فانهار وصار مدكوكاً
إذا راجعت تفسير الإمام الطبري http://goo.gl/R7HkwN
ستجد أنه أورد بعض الروايات
بعض الروايات مفادها أن الجبل لم يتحمل مُجرَّد أصغر وأقل قدر من الظهور
وبعض الروايات الأخرى تقول إن بداية التجلي كان بظهور حجاب النور للجبل
ولكن الجبل لم يتحمل مجرد ظهور بهاء ومجد نور الله عز وجل!
إذن، الآية الكريمة ليس فيها شُبهة البتَّة!
بل إنني أستدل بهذه الآية، ومُقابلها في الكتاب المقدس
على أن التجسد مُستحيل = أي اتحاد الخالق بالمخلوق
فإذا كان المخلوق لا يتحمل مجرد رؤية الله عز وجل فكيف بالاتحاد؟!
راجع: (12) ألوهية المسيح وعقيدة التجسُّد http://goo.gl/gles0y
صفحة الأسئلة والأجوبة http://goo.gl/dY95Hg
شكراً على سؤالك، ولا تنسني من صالح دعائك

The answer hasn’t got any rewards yet.