Ask @SmartBoy106:

-

بوسعك الآن أن تتنفس الصعداء أو أن تلفظ نفسك الأخير ... أن تنظر الي السماء وتري حركة السحب ... أو تراها جامدة ترقبك من مكانها ... وكأنها احدي صور الأزمان الغابرة ...
بامكانك أن تحلق أو أن تتحور قداك الي جذور تجتذبك الي اكثر أعماق الأرض سحقاً ...
تري النجوم لكن في الوقت ذاته تجتنفك الظلمة ... تسمع اصواتاً ... وتشعر أنك ضرير لا تكاد تميز بين أصوات العالم حيث نوجد الان ... وبين صدي نفسك في الداخل حيث أنت هناك أيضاً ...
أنت حقاً لا تدري ان كنت في الداخل أم في الخارج ...
تستطيع أن تشعر بتناقضاتك جميعها في آن واحد ... قد يقودك هذا الي الجنون ... وقد يزيدك تعقلاً ...! ربما تكون ذاتك ليست ذاتك ...
تشك في كونك أدركت حقيقة من أنت ... بعد أن أسفرت كل تلك التساؤلات في النهاية الي أنك لست أنت ...!
هل بدات تفهم ؟

View more

-

لا أدري كيف يمكن لأحدهم أن يمل من صحبة ذاته ... أنا أجد متعة خاصة في الوحدة ... وكإنها المكان الوحيد الذي أنتمي له بكل أخطائي وعيوبي ومزاجيتي ... وأعلم دائماً انها ستفسح لي مكان لأحتسي قهوتي بهدوءي الصاخب وأكتب حروفاً لا تمت لها بصلة ولكنها ستتقبلها بكل جنونها ...
العزلة ... إكتفاء ...

View more

-

الي صديقي البعيد ...
اما بعد ... لا اعلم هل أنا صادق في التعبير عنك بصديقي أم لا ... ربما يتبقي لك عندي بعض ما يشفع ... لانني لا استطيع ان أناديك بسواها ...
نعم كنت في يوم غريب عني ... ثم التقينا علي غير موعد ... جمعت بيننا أغرب الصدف ثم صرنا أفضل صديقين او ربما كان هذا شعوري وحدي ... فأنا مخلص جداً في صداقتي ... ربما لأنني لا اقترب من الكثير ... ربما لأنني لا أجيد الافتراب من أحد لا يقترب أيضاً مني ... ولكنني لمحت فيك صدق المحبة ... فتركت كل مخاوفي واقتربت ... اقتربت بكل ما أوتيت من قوة ... اقتربت لأنني رأيت فيك صديقي الذي دوماً ما كنت أبحث عنه ...
ولكن سرعان ما نكتشف خطأنا وأننا ما كان ينبغي علينا أن نترك حذرنا في الاقتراب ...
ربما أنا أيضاً مقصر في حقك ... ربما أنا ايضاً لم أعد اسأل ولكنني لم اكن أسأل يوماً وكنت دوماً معي ... دوماً ما كنت بجانبي فلم ابتعدت الان وتركت بداخلي ثقب تعجز الجراحة عن مداواته ...
الي صديقي البعيد ... اشتقت للقائنا ...

View more

-

كنت أتمني أن يلاحق شخص تفاصيلي الصغيرة ... أن يستمع الي الأغاني المفضلة لي ويفهم المغزي من حبي لها ... أن يشاهد الأفلام التي أحبها ... أن يلاحظ حتي تعليقاتي السخيفة ومزاجي المتعكر ... أن ينتشلني من نفسي قبل أغرق ... كانت أمنية بسيطة ولم يعد في الامكان أن تتحقق ...

View more

-

في كل لحظةٍ تَمُر ... هناك رفيقٌ ينتظرك ... يَعلم أنكَ أيضًا تنتظره ... لا يسعى للبحث عنك ولكنه يبحث عن الموطن الذي يجد فيه قلبه ... لأنه على يقين أنه سيجدك هنآك ... فليس حب الروح كحب الأماكن ... يغلبنا الحنين اليها بعد رؤيتها ...
ولكن حب الروح كحب الچنة ... يغلبنا الحنين اليها حتى قبل أن نرآها ...
قبل أن نعلم كيف سيكون جمالها ولكننا سنعلم أنها الچنة لأننا سنجد عندها راحة قلبنا الحائر ... ومستقر روحنا المُتعَبة ... وتحلوا عندها مرارة أيامنا ...
وكذلك أرواحنا الأخرى ... في الأماكن التي لا نعرفها ... سنعرفها عندما نشعر أننا وبعد طول انتظار وكأننا ألقينا حِملَ الأرضِ من فوق عاتِقِنا ... وأرخينا حِبال الخوف من حَولِ قلوبِنا ... ولأول مرةٍ نشعر أننا لا نوَد الهرب تارِكينَ الأماكن ... بل وودنا لو أنها صارت موطننا الأول والأخير ... ثم نشتاق الى موطنٍ يُشبهنا أكثر وأكثر ... فَنَحلم بالچنةِ معًا ... يُخَبِّئُـكَ اللهُ لِمَن يُشبهك ... وهو العليمُ بِمَن يُشبهك ...

View more

+1 answer in: “-”

-

انت لا تدرك ان هناك شخصاً ما يشبهك اكثر مما تشبه نفسك ... ولعلك في بعض الأحيان لا تشبه نفسك ...!
ولكنه يشبهك ... يشبه فطرتك ... يشبه ما تتمني ان تكون ... يشبه حلمك ... يشبه روحك التي تعجز أنت حتي عن رسم شبيهاً لها ولو داخل مخيلتك ...
قد يراك شخص اخر ثم يراه ... فيجزم أنه لا تجمعكما الملامح ... ولكنكما تتطابقان تماماً بجوار بعضكما البعض ...
وكأن الروح الواحدة التي تتقاسمانها تود أن تعود لأصلها "روحاً واحدة" ... فتظل تحارب اختلاف مسكنها فيكما ... فتغير هنا فيك ... وتغير هناك فيه ... حتي تصيران وكأن كلاً منكما مرءاة لصاحبه ...
وكأن بذرتكما من النوع ذاته ... ولكن كل منكما نما في وطن مختلف ... بيت مختلف ... جو مختلف ...
ورغم اختلاف جميع الظروف ... الا أن تشابه البذور النادرة كفيل بجذبكما الي نفس الموطن ...
وكأن كلاكما يبحث عن مدينة الورود ذات اللون العجيب الذي لا يحبه أحد غيركما ... فالتقيتما ... أنتما فقط ...

View more

+1 answer Read more
Next