Ask @Yazzmar:

-

يَزن
"وصايا:
- عصبيتي المفاجئة، للمترددين أمام إهانات لم يستحقوها.
- قلقي، للمتيقنين.
- كوابيسي للقساة.
- حظي الحلو في الصداقات، للوحيدين.
- حظي السيء للمغرورين.
- نصف ضجري لمتعددي المواهب، ونصفه لمكرري الأخطاء نفسها.
- مهارتي الجدالية، للمدافعين بتسرع جاهل وشهم عن طرف خاسر بالضرورة.
- ثلثي أحلامي الجميلة لليائسين، ثلثها لمن سيذكرني بخير."

View more

-

يَزن
"فإن ركنت إلى العلم تتبعناه عليك، وإن آويت إلى العمل رددناه إليك، وإن وثقت بالحال وقفناك معه، وإن آنست بالوجد استدرجناك فيه، وإن لحظت الخلق وكلناك إليهم، وأن اغتررت بالمعرفة نكرناها عليك.. فأي حيلة لك؟ وأي قوة معك؟ فارضنا لك ربًا حتى نرضاك لنا عبدًا."

View more

أي والله "من أجل ماذا"

رحمة
‏"عصمنا الله وإياك من الحيرة، ولا حملنا ما لا طاقة لنا به، وقيض لنا من جميل عونه دليلًا هاديًا إلى طاعته، ووهبنا من توفيقه أدبًا صارفًا عن معاصيه، ولا وكلنا إلى ضعف عزائمنا، وخَور قُوانا، ووهاء بِنيتنا، وتلدّد آرابنا، وسوء اختيارنا، وقلّة تمييزنا، وفساد أهوائنا."

View more

+1 answer in: “..”

..

رحمة
"كنا في وقتٍ سابق نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة، أمّا الآن و ربما في الأيام القادمة أيضًا نريد أن نهدّئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن لكن الأيام لا تترك لنا فرصة أو مجالًا، و هكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى و الشجن. كنّا نركض من أجل ماذا؟ و الآن نحاول أن نبطئ، من أجل ماذا أيضًا؟"

View more

+1 answer Read more

-

يَزن
"لذا يتعيَّن على المرء أن يفهم الخوف. المرء، كما تعلم، يخاف: يخاف من والديه، يخاف من عدم النجاح في الامتحانات، يخاف من مدرسيه، يخاف من الكلب، يخاف من الثعبان. عليك أن تفهم الخوف فتتحرَّر منه. فعندما تتحرَّر من الخوف، يلازمك شعور قوي بالطيبة، بأنك تفكر تفكيرًا شديد الوضوح، بأنك تتملَّى النظر إلى النجوم، النظر إلى السحب، النظر إلى الوجوه مبتسمًا. وعندما ينعدم الخوف، بوسعك أن تمضي إلى أبعد من هذا بكثير. إذ ذاك بوسعك أن تكتشف بنفسك ذاك الذي بحث عنه الإنسانُ جيلاً بعد جيل."

View more

-

00:00
"لسنوات كافية لبناء اعتداد متماسك، بدا عقلي أذكى من سني، أنا الآن في الخامسة والعشرين، ولا يمكن لشيء أقوله، أن يبدو أنضج من عمري، أعرف الذكي والمتذاكي، الموهوب، ومتعجل الشهرة، صفو الهوية وعواصفها، التماع العقل وانطفاءه، العناق الحنون والماكر والروتيني والضجر، الرفيق الرفيق، والصديق الجلف، والمتصادق الفضول، أعرف الجبان الفظ، والجبان الحالم بلحظة شجاعة، أعرف الود المشاعي، والوجد المنتقى، حافة الجنون، وتوهم شفا العبقرية، أعرف الإياب من حافة الحب، أعرف الوقوع من حافة الحب، أعرف طمأنينة العودة غير المتوقعة للبيت، طمأنينة الوجه الأليف في غمار الصعب، طمأنينة "هاهو يوم جديد لانتظار المعجزة"، أعرف وطأة النجاة القاسية كانتفاء النجاة "إنزواء الجميل، واختيال الرداءة"، السكوت الطويل المعاتب المنهزم، الاكتئاب الدائم كعضو زائد، في الخامسة والعشرين من عمري، من أصغر جلسائي دائمًا إلى أكبرهم غالبًا، من الضجر الدائم إلى الحرص على الرتابة، من الحب المراهق إلى الصحبة الجميلة ، من الانهمام بفكرةإلى انهمام بتفكيكها، أعرف جذل الذات الحالمة وغلظة الذات اليائسة، الرضا نصف الزائف للهروب من غضب بلا جدوى، الحب المرتبك بين دعة التكرار وتوتر أشباح النهاية، الصداقة المتأرجحة بين أصالة الذكرى وافتراق الدروب، أعرف الخجل من الاحتقار السابق العميق لما لم يتم فهمه، الزهو المتعجل بما لن يوفي وعده، البشاشة الأولى، واللمسة الأخيرة، الحب لحماية الصداقة، كراهية الأنا في الآخر، والصبر كفضيلة إجبارية، وتكرار نفس الكلام بكل الصيغ الممكنة لعل علامة تائهة ترشد المعنى، تعرف، العالم يكون ثقيلًا جدًا أحيانًا حتى لو حمله اثنان، تعرف، العالم جلي جدًا، كنكتة سخيفة، ولكن من يحتمل الوضوح؟ عين على الدنيا، وعين على قصور رمال العقل، لا شئ أرحب من المستحيل."

View more

Next