Ask @Yazzmar:

جود علينا باقتباس

"ينجح الكاتب أكثر حين يكتب فشله وليس انتصاراته، حين يعبر عن هزائمه وليس عن معجزاته. القارئ يجد نفسه أكثر في الأبطال المهزومين وليس في أبطال البلايستيشن. حياة الإنسان في عمقها هزيمة تراجيدية كبرى، والفن هو أفضل من يعبر عنها."

View more

-

يَزن
‏"أنا ابنُ جيل وُلدَ من الكلمات، ولها، وسفرُه لغةٌ. ابن جيلٍ لا أب له، وله أمّهات كثيرات. ليس لديه ما يدافع عنه، سوى الرغبة في أن يكون، بلا أي أفق. صغارٌ حدّ اللعنة، لأنّنا لم نحب الصعود على كتف أحد. جيلٌ مهزوم دون هزيمة، وهو من مخلّفات الأجيال التي قبله. ‏تخيّل! جيلٌ لا مغنّي له، ولا عازف، إلّا مدد الأسلاف، ولحن الماضين جمرًا على الغضا والصدى. وحيدون، بكثرة، وقليلون جدًّا كريح تعفّر امرأةً يابسة.
نحن جيل أتى بعد رهاناتٍ طويلة، وخاسرة. لم ننتمِ لأحدٍ كما تمنّى آباؤنا الأولون، شرعّيتنا بنتُ زمانها، ‏لأنه لطالما أخذَ أسلافنا القدامى أو المحدثون شرعيتهم ممن قبلهم. الواحدُ منا يبيع كل ما لديه، للا شيء. نحن، جيل ما بعد الرهانات الخاسرة، أصبح كل انتماء مشوها، أن تكون مؤدلجا اليوم..فأنتَ تنتمي إلى عثرة تاريخية ما، إلى خلافات لم تكن جزءًا منها، ولكن تتحملها ضريبةً لوجه الانتماء، ‏هذا العراء الذي أصابنا، يجعلنا دائمًا في المنتصف، وجعلنا دائمًا متسلّحين بأداة الانتقاد ولا نملك إلا خيمة اعتقادٍ أيديولوجية هشّة، فنكون دائمًا خارج العالم وداخله في آن، لا نملك التبرير لأحد، وليس بحوزتنا شيءٌ لنخسره في رهانٍ ما.‏ يكتب ميلان كونديرا "حفلة التفاهة"، لكنّها رواية تمثّل العالَم من حولنا، ولا تمثلنا. إنها من رجلٍ عاقر عصورًا أخرى، ومرضَ بالتشيك، وبكلّ نزعاته اللا إنسانية، والإنسانية. هل جيلنا جيلٌ تافه؟ أم أنّه في عالَم تافه لا أحد بعينه مسؤول عن تفاهته، ‏إنما التفاهة لصيقة بسياساته التي تحرّكه، وبعلاقات القوّة.
مشّاؤون في الطّرق المستحيلة، وعلى حفيف الريح، بنينا الخيمة، وفي قلب الفقراء، كنّا، طيّبين، وكلّنا حقد على السلطة والزمن والألم الذي اعتصرنا نبيذًا نبيذًا."

View more

-

يَزن
‏"إنّ القبول غير المشروط معناه الإيمان بأنّ لكلّ شخص جوهر فيه ما يُحبّ لأجله وما يُكرَم لأجله، ومهما اعترى هذا الجوهر من متغيّرات أفعاله التي ستختلف أحكامها باختلاف الأحوال والمقامات‏فيبقى أنّ من حقّه أنّ تحبّه وتحبّ له الخير بدرجة ما لا تتأثر هذه الدرجة بالأفعال تغيّرًا يزيلها من أصلها؛ لأنّه يستحقّها بأصل وجوده بقطعِ النظر عن أفعاله."

View more

-

يَزن
"‏ليس للحبِّ آخِر
رحلةُ العِشقِ أطوَلُ
من سنواتِ العُمُرْ
ومِن هَمَساتِ الظُّنونْ
أنت كلُّ المَرافئِ لو يَعلَمونْ
أنت عَصرُ النُّبوءَةِ
أنت الخُصوبَةُ
أنت التَّوَحُّدُ
أنت الزمانُ الحَنونْ
كلُّ أَزْمِنَةِ الحبِّ تَرحلُ
إلا زَمانَكِ
مازالَ يَنبِضُ
رَغْمَ السكون."

View more

*

أمل؟
"سأحتاجُ عُمرينِ كيْ أتسلَّقَ عينيكِ
بَحَراً لأطوِي ذراعَيكِ حَولِي
سَأحتَاجُ كلّ بِلادٍ مَررتُ عَليهَا لأزرَعَ ورداً بخديك
الطُرقَاتُ التي وطأتْ قدمَايَ
صلاتِي ومحيَايَ أنتِ
النبوءةُ منْ فمِ عرَّافةٍ ..
أنتِ آخرُ مَا قالَهُ الأنبيَاءُ لأحلامِهِمْ
أنتِ .. أنتِ أنَا."

View more

*

"أُريدُكَ ...
صَوتاً يقُولُ لخَوفِي: اتَّئدْ
لِصَلاتِي : تبارَكتِ
عَينيّ:
طُوبَى
لمنْ دَسّ فيكِ أيائلَ تَعدُو من الشَّوقِ
جَمراً وطينَا
أعدّي ليَ الشفَتينِ النبيذَ/
أعدِّي الحَنينَا
أعِدِّيْ
حَصَاداً لهَذَا الكَلامِ الطَّويلِ الذي ظَلَّ يَكبُرـ فيْ جسَدَينَا
أعدِّيْ
بُكاءً نُجَفِّفُه في النَّوافِذِ كي يتدَلَّى ينَابِيعَ مَعصُورةً من حليبِ سَحَابِك عشرَ سِنِين.."

View more

صفا.
"لا أنَا قُلتُ ما بِي وَلا أنتَ
تعرِفُ أكثَرَ منِّي جمَالي
وأعرف أكثر منك جمالكَ
أعرِفُ ما بِكَ
تعرِفُ مَا بِي
وَنعرِفُ كَيفَ يَجِفُّ الهَواءُ المُعبَّأ فِي رِئتَينَا
وكَيفَ يَنامُ الكَلامُ ويَصحُو عَلَى شَفَتينَا
ولكنَّنَا لا نَقُولُ
ونَمشِي كَظِلَّينِ نَتبَعُ بَعضاً هُوينَى هُوينَى.."

View more

يزن:

أُسامة مسلّم
"خصوصيّة المأساة عند جيل خاض تجربة التمرّد، هي أنه مهما كانّ مصير كلّ واحد مِن أبنائه، سواء سار في سكة السلامة، طريق التوبة و الإذعان لقوة الأمر الواقع، وحتى إعلان الكفر بكلّ قيم التمرّد القديم، أو سار في طريق الندامة، الانهيار، إعتزال الحياة، المرض النفسي، فإنّه شاء أم أبى لا يعود أبدًا نفسَ الشخصِ الذى كان قبل أنّ تبتليه غواية التمرد، لقد مسّه الحلم مرة، و ستبقى تُلاحقه دومًا ذكرى الخطيئة الجميلة، لحظة حرية، خفّة، لا تكاد تُحتمل لفرط جمالها، تبقى مؤرقة كالضمير، و مُلهمة ككلّ لحظة مفعمة بالحياة، والفاعلية مؤلمة.."

View more

-

"‏كل المدن التي لم أزرها، أتخيلها بلا سيارات إسعاف، بلا موت، بلا ذبول، بلا مقابر، بلا وداع، أتخيلها وهي ترفل بالورد والحياة فقط، عشاق يرمون ظهورهم للعشب، أغنيات تمسح جباه المتعبين، نسائم ناعمة تمر، ورد ينمو على الحب، حب يتوكأ على الورد، وأطفال يرشون الوجوه بالضوء.. ‏أنا كلما زرت واحدة خاب ظني
البلاد تتداعى، وما من شيء متين سوى قضبان النوافذ!"

View more

يزن حطلنا مساحات لطيفة

"كنت راعياً
وكان لي حزنٌ جميل
ونايٌ حزين
وقطيعٌ من الكلمات
وكان لي ايضاً،
دمعٌ صافٍ
يشرب الشعر منه
وقلبٌ أخضر
يسرح الشعر فيه
ولكنني الآن
ولصمتي الطويل
صرت راعياً وحيداً
له حزنٌ كبير
ودمعٌ صافٍ
بلا نايٍ
ولا كلمات"

View more

🌿

“إن الانسان لا يستطيع أن يبقى صادقا ومخلصا في ثورة اجتماعية حتى النهاية، ووفيا لها، إلا إن كان ثوريا قبلها ومتناسقا معها، فليس الانسان الثوري هو الذي يشترك في ثورة اجتماعية فحسب. فما أكثر الانتهازيين والمغامرين والنفعيين الذين يشتركون فيها، وهم جرثومة الانحراف في كل الانتفاضات، وفشل كل الانتفاضات من جراء اشتراكهم فيها، لأن الثوري قبل كل شيء جوهر أعيدت صياغة ذاته، إنسان جعل ذاته التي بُنيت آيديولوجيا خليفة لذاته الموروثة عن التقاليد والغريزة”.

View more

Next