Ask @KhaledabuShadi:

هو يوم النشور مقداره خمسين ألف سنة فعلا وهل هو على المؤمنين نفس المده والغرق في العرق على المؤمنين والكافرين ولا الكافرين بس.. معلش توضيح من حضرتك علشان الأمر دا راعبني

نعم مقدار يوم القيامة خمسون ألف سنة، لكن تمر على المؤمنين كما بين صلاة الظهر والعصر كما جاء في الحديث.

View more

ماذا تقصد بصلح عمله ؟! هل تعني أن الله هداه للصراط المستقيم وباتت جميع اعماله صالحه يخاف الله ولا يفعل السوء ؟

وقع في الذنب لكنه أتبعه بأعمال صالحة (إن الحسنات يذهبن السيئات).
التوبة عمل صالح يمحو آخر سيئا.

View more

+1 answer in: “كيف أعرف أن الله غفر لي؟!”

تسلية الصابرين اليوم؟

من روائع ما قال ابن الجوزي في صيد الخاطر:
"يرى مِنْ أفعاله ما يدل على وجوده، ثم تجري في أقداره أمور، لولا ثبوت الدليل على وجوده، لأوجبت جحوده؛ فإنه فرق البحر لبني إسرائيل -وذلك شيء لا يقدر عليه سوى الخالق- وصير العصا حيَّةً، ثم أعادها عصا، فلما آمنت السحرة، تركهم مع فرعون يصلبهم ولم ينقذهم، والأنبياء يبتلون بالجوع والقتل، وزكريا ينشر، ويحيى تقتله غانية، ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول كل عام:
«من يؤويني؟ من ينصرني»،
فيكاد الجاهل بوجود الخالق يقول: لو كان (الله) موجودًا، لنصر أولياءه!
فينبغي للعاقل ألا يمكن عقله من الاعتراض على الله في أفعاله، ولا يطلب لها علة؛ إذ قد ثبت أنه مالك وحكيم، فإذا خفي علينا وجه الحكمة في فعله، نسبنا ذلك العجز إلى فهومنا.
وكيف لا، وقد عجز موسى عليه السلام أن يعرف حكمة خرق السفينة، وقتل الغلام، فلما بان له حكمة ذلك الفساد في الظاهر؛ أقر؟!
فمتى رأيت العقل يقول: لم؟ فأخرِسْه بأن تقول له: يا عاجز!
أنت لا تعرف حقيقة نفسك، فما لك والاعتراض على المالك؟!
وربما قال العقل: أي فائدة في الابتلاء، والله قادر أن يثيب بلا بلاء؟!
وأي غرض في تعذيب أهل النار، وليس ذلك عن تشفٍّ؟!
فقل له:
حكمة الله فوق مرتبتك، فسلِّم لما لا تعلم؛ فإن أول من اعترض بعقله إبليس، رأى فضل النار على الطين، فأعرض عن السجود.
وقد رأينا خلقًا كثيرًا يقدحون في الحكمة؛ لأنهم يحكِّمون العقول على مقتضاها، وينسون أن حكمة الخالق وراء العقول.
فإياك أن تفسح لعقلك في تعليل، وقل له:
سلِّم تسلم، فإنك لا تدري غور البحر، إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك، هذا أصل عظيم، متى فات الآدمي، أخرجه الاعتراض إلى الكفر".

View more

تسلية الصابرين اليوم؟

﴿ لا مَلجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلّا إِلَيهِ ﴾
قال الإمام القشيري:
"لما صدَق منهم الالتجاء تداركهم بالشِّفاء، وأسقط عنهم البلاء..
وكذلك الحقُّ سبحانه، يكوّر نهارَ اليُسر على ليالي العُسْر..
ويُطلِع شموس المحنة على نحوس الفتنة..
ويدير فلك السعادة فيمحق تأثير طوارق النكاية..
سنّة منه- تعالى- لا يبدِّلها..
وعادةَ منه فى الكرم يُجريها ولا يحوِّلها".

View more

أخشى أن أكون منافقا؟!

من الأجوبة المختصرة:
جاء رجل إلى حذيفة بن اليمان رضي الله عنه فقال: يا أبا عبد الله، إني أخشى أن أكون منافقاً.
قال له:
تصلي إذا خلوت؟ وتستغفر إذا أذنبت؟
قال: نعم.
قال: اذهب، فما جعلك الله منافقا.

View more

النميمة اللي هي الايقاع بين الناس بالكلام ؟ هي عقابها عذاب القبر ؟

نعم..
في صحيح البخاري ومسلم:
[مر رسول الله ﷺ على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله.
وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة.
ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفّف عنهما ما لم ييبسا].

View more

+3 answers in: “دخالد هل عذاب القبر لمن غلبت سيئاته حسناته؟! أم لذنوب معينة حتى، ولو رجحت الحسنات على السيئات؟!”

دخالد هل عذاب القبر لمن غلبت سيئاته حسناته؟! أم لذنوب معينة حتى، ولو رجحت الحسنات على السيئات؟!

من كثرت حسناته على سيئاته وأجاب سؤال الملَكين في القبر، فليس بالضرورة أن ينجو من عذاب القبر إذا جاء بما يستوجب العذاب ولم يتب منه، وشاء الله أن يعذبه عليه ولم يعْفُ عنه.
فقد جاء الوعيد على بعض الذنوب بعذاب صاحبها في قبره؛ مثل عقوبة المرابي وأنه يسبح في نهر دم، وعقوبة الزناة والزانيات، والعقوبة على النميمة ، والغلول من الغنائم، والكذب ، وعدم الاستبراء من البول ، وغير ذلك مما جاءت به النصوص الصحيحة.

View more

+3 answers Read more

طيب و لو بحكي بس من غير نية الشكوى او التأفف من القدر بس بخرج اللي جوايا بس دا يعتبر شكوى ؟

لا .. ليس شرطا، لكن كثرة الشكوى للخلق تضاعِف الآلام وتجعل العبد أسيرا لمحنته.
الأَوْلى أن يتجاوز المحنة بعدم الاستغراق فيها، والانشغال عنها بغيرها من شؤونه وما يفيده، وباحتساب أجرها.

View more

+2 answers in: “تسلية الصابرين اليوم؟!”

نعرف ازاي اننا صابرين / ساخطين ؟ بالله ترد حضرتك

الصبر: تحمل الآلام ثقة بما عند الله من أجر وثواب.
السخط: اتهام الأقدار والشكوى للخلق باستمرار، وسببه:
غياب اليقين بثواب الله، والجهل بحكمة الله في وقوع البلاء، ومنها: اختبار إيمان العبد.

View more

+2 answers in: “تسلية الصابرين اليوم؟!”

لا أصلي الفجر إلا قليل.. أكون متعبة ولا أستيقظ عظني، واغلظ، وانصح.. بارك الله فيك يادكتور

بل ألين في القول وأقول ما قاله الفضيل بن عياض:
«ما حُلِّيتْ الجنة كما حُلِّيت لهذه الأمة، ثم لا ترى لها عاشقا».
إنه شيء عجيب حقا!!
أن يزهد الإنسان في وعد الخالق الذي أرسل رسله تترى تشوِّق وترغِّب في الجنة، ويركض على وعد مخلوق قد يكذب وينكص عن الوفاء بوعده، حتى وإن وفَّى، فماذا يبلغ وعده بجوار وعد الله بالجنة.
لو وعدك مديرك بترقية وشيكة على أن تصل الليل بالنهار، وتهجر أهله والدار، وترمي بنفسك في أتون النار، وفي المقابل: بضعة ألوف من الجنيهات زائدة ومتع أخرى كاسدة، فكيف بوعد الكبير المتعال الذي لا يخلف الميعاد، وفي مقابل جنة عرضها الأرض والسماوات؟!
كيف لا تبذل في سبيله ما تستطيع؟!
كيف لا تخاف أن تصيب أفدح خسارة؟!
كيف تهنأ بنوم وتستلذ برقاد؟!
أسهوٌ أم عناد؟!
بل والله لو توعدك ظالم أو هددك طاغية؛ إن لم تفعل ليفعلن بك ويفعلن، لهربت من بطشه بطاعته، وخلصت من سخطه بإنفاذ أمره وخدمته، فما لك أذعنت لعبدٍ ذليل إذعانا ما أذعنت مثله يوما للرب الجليل؟!
وخضعتَ لجبروت بشر ولم تخضع لجبروت رب البشر؟!
فالله أحق أن تخشاه.
أخي .. أختي:
اعمل للجنة شوقا إلى نعيمها إن كنت من عشاق الترغيب.
أو خوفا من ضياعها إن كنت من أنصار الترهيب.
ورحم الله يحيى بن معاذ رائد هذه المدرسة حين قالها:
«مسكينٌ ابن آدم!!
لو خاف النار كما يخاف الفقر دخل الجنة».

View more

وكيف تزداد تقواي؟

أن تكون:
١- تقي اللسان:
لا تتكلم إلا بما يُرضي الله.
٢- تقي الغضب:
لا يصدر منك في غضبك ما يغضب الله.
٣- تقي الخلوة:
ألا يصدر منك في خلوتك ذنب.
٤- تقي القلب:
تتورع عن كثير من المكروه خشية الوقوع في الحرام.
٥- تقي البصر:
لا يطلقه في الرائحات والغاديات، بل يمسكه خوفا من الله.
٦- تقي المطعم:
فلا يأكل الحرام ولا ما اشتُبِه بأنه حرام.

View more

+1 answer in: “تسلية الصابرين اليوم!”
Next